محمود صافي

272

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

وجملة : « يعجب . . . » في محلّ نصب حال من فاعل استوى . وجملة : « يغيظ . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر . والمصدر المؤوّل ( أن يغيظ . . ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره قوّاهم اللّه ، أو شبّهوا بذلك ، أو جعلهم بهذه الصفات « 1 » . وجملة : « وعد اللّه . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « آمنوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) . وجملة : « عملوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة . الصرف : ( شطأه ) ، اسم بمعنى فراخ النخل أو الزرع أو بمعنى ورقه ، وزنه فعل بفتح فسكون . ( آزره ) ، أصل المدة همزة وألف الأولى مفتوحة والثانية ساكنة أي أأزره ، وزنه فاعل . ( الزرّاع ) ، جمع الزارع ، اسم فاعل من الثلاثي زرع ، وزنه فاعل . البلاغة التشبيه التمثيلى : في قوله تعالى « سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ » . شبههم بالزرع الذي يستمر في نمائه حتّى يستوي على سوقه ، يعجب الزراع فيغيظ الكافر الحاسر ، فوجه الشبه مركب من التدرج في النمو ، والتحول من القلة إلى الكثرة إلى الاستحكام والقوة . الفوائد : من ( لبيان الجنس ) . . تأتي ( من ) لبيان الجنس ، وكثيرا ما تقع بعد ( ما ) و ( مهما ) وهما بها أولى ،

--> ( 1 ) أو متعلّق ب ( وعد ) الآتي . .